زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

كيف..؟؟ _ بقلم: أ. محمد يوسف


 


كيف..؟؟ 


لزوبعة وهمية'

أن تقتلع جذور الحقيقة

وتبث في هشاشة العقول 

...سمومها الفكرية..


- طوفان الحداثة ،

.........يطمر وجه الحضارات، 

وعيون السماء حادقة

....لا تشفع لمهبط الرسالات..


- أياد تُلوِح للوداع،

......أنفاس تلهث بين الأمواج

و سفينة النجاة تائهة في الفُلُك

......تبحث عن نوحها ..


- على دروب الهلاك 

.....تمضي قوافل الرحالة

 ك أرتال ألنمل تسير 

..........بين جحافل الفِيّله..


-  حشود غفيرة باتت تلقب،

     ... بأبن بطوطة.... 

 تتنقل بين الخرائط مغمضة،

........لا تهتم للمساحة والأسماء

 تكفيها  بقعة آمنة لفراشاتها

 .......وكسرة رفقٍ  تسد ثقب فاجعتها..

 

- نمضي مع التِيارِ  بهدوء ..

.......كأننا روبوتات معطلة 

   و كل منا يحمل جزئه المجزء، 

أما أنا...فأحمل مومياء وجهي المحنط ،

وأبحث عن ملامح تشبهني

..........أو تربة صالحة 

أعيد من طينها...عجينتي الأولى.. 

 

 - جفت عروق الإنتظار 

........و خفتْ أوزان الصبر

 أنا والورقة الصفراء على حد سواء

........لكن "... بعد السقوط

......وحدها الرياح تقودنا

وركلات الأقدام.....تحدد وجهتنا"


- كل هذا الأنين.....

ومازال العصفور الحزين 

......يحوم حول عش الغراب،

 يداعب منقاره الفتاك 

وينسى إنه عدُوَهُ المبين..¡¡

""""

زوبعة وهمية 

لزوال الحضارات، 

يمضي الطوفان.¡¡



••••••••


7/4/2021


بقلم: محمد يوسف




















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية