كيف..؟؟
لزوبعة وهمية'
أن تقتلع جذور الحقيقة
وتبث في هشاشة العقول
...سمومها الفكرية..
- طوفان الحداثة ،
.........يطمر وجه الحضارات،
وعيون السماء حادقة
....لا تشفع لمهبط الرسالات..
- أياد تُلوِح للوداع،
......أنفاس تلهث بين الأمواج
و سفينة النجاة تائهة في الفُلُك
......تبحث عن نوحها ..
- على دروب الهلاك
.....تمضي قوافل الرحالة
ك أرتال ألنمل تسير
..........بين جحافل الفِيّله..
- حشود غفيرة باتت تلقب،
... بأبن بطوطة....
تتنقل بين الخرائط مغمضة،
........لا تهتم للمساحة والأسماء
تكفيها بقعة آمنة لفراشاتها
.......وكسرة رفقٍ تسد ثقب فاجعتها..
- نمضي مع التِيارِ بهدوء ..
.......كأننا روبوتات معطلة
و كل منا يحمل جزئه المجزء،
أما أنا...فأحمل مومياء وجهي المحنط ،
وأبحث عن ملامح تشبهني
..........أو تربة صالحة
أعيد من طينها...عجينتي الأولى..
- جفت عروق الإنتظار
........و خفتْ أوزان الصبر
أنا والورقة الصفراء على حد سواء
........لكن "... بعد السقوط
......وحدها الرياح تقودنا
وركلات الأقدام.....تحدد وجهتنا"
- كل هذا الأنين.....
ومازال العصفور الحزين
......يحوم حول عش الغراب،
يداعب منقاره الفتاك
وينسى إنه عدُوَهُ المبين..¡¡
""""
زوبعة وهمية
لزوال الحضارات،
يمضي الطوفان.¡¡
••••••••
7/4/2021
بقلم: محمد يوسف
