زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

إلّا تنصروه... _ بقلم: الشاعر / ياسر الأقرع


 


«  إلّا تنصروه...»


  قصيدة لـ « ياسر الأقرع »


ــــــــــــــــــــــــــــ


أيقظتـمُ الأسَـدَ الجريـحَ... تهيَّؤوا             

إنَّ القيـامةَ - إذ دَنَـت - لا تُـرجَأُ


القدسُ قدسُ القابضينَ على المدى        

فـإذا مررتـمْ باسمِهـا فتَـوضَّـؤوا


تمتدُّ في عمقِ الوجـودِ جذورُهـا          

وَ لَها على هُدبِ الكواكبِ مَوطِئ


سيظـلُّ أقصـاها بـرَغـم جراحِه                

قمــراً علــى شُـرُفــاتنـا يَتـلألأ

            

سبعين عامـاً عتَّقت أوجـاعَها               

جمـراً بنبضِ عروقِهـا لا يَهدأ


هي مارد التغييرِ.. كم متسائلٍ:             

مَـنْ ذا علـى إيقاظِه يتجرَّأ..!؟


غَضِبَتْ فأَشعَلتِ الجهاتِ حرائقاً         

غَضَـبَ البـراكينِ التي لا تُطفَـأ

     

نفضتْ رمادَ الصَّبرِ عن أكتافها            

وتـوثَّبـت مِـنْ حـيثُ لـم تتنبَّؤوا

                                     

نفثتْ رياحَ المـوتِ فـي آجالكم          

فَلْتَدرَؤوا قَدَرَ المواجهةِ ادرَؤوا


في كلِّ شِبْرٍ ألـفُ ألـفِ جهنَّمٍ            

ولكـلِّ ثأرِ ضَحيَّةٍ خُلِـقَ امـرُؤ


صرختْ بوجهِ القهرِ صرخةَ ثائرٍ     

وإذا بِكُبـرَى المعجـزاتِ تُطَأطِئ


هي سطَّرت فوقَ النجومِ قرارَها      

ما ذنبُ أرضِ العزِّ إن لم تَقرؤوا


هذي فلسطينُ.. ارتوتْ أرواحُنا           

في عشقِهـا... قل للطُّغـاةِ تبرَّؤوا


هيَ وحدَها تحمي الحِمى ما همَّها     

مَنْ سارعوا في نَصرِها أو أَبطَؤوا


إن تَخـذُلوا فالناصرونَ ثلاثـةٌ...                 

اللهُ... ثُــمَّ الحـقُّ... ثُــمَّ المَبـدأ


===================









عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية