زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مِنْ حُــرقةِ الرُّوحِ يبكي كُــلُّ ذي ألمِ _ بقلم: أ. مصطفى سينو


 



مِنْ حُــرقةِ الرُّوحِ يبكي كُــلُّ ذي ألمِ

ولستُ أبكي سِــوى مِنْ حُـرقَةِ النَّدمِ


حَطَّ الطُّـغاةُ رِحالَ المـوتِ في بلدي

والآنَ أســـــكنُ مـنفيَّاً بذي الخِـــيمِ 


لا الشِّــعرُ يُسـعفُ أحـــزاني فأكُتبها 

ولستُ أدري أيُشـفى الجُــرحُ بالقلمِ؟


قــالوا ســكتتَّ :ألا شــعرٌ فقـلتُ بَلَى

الآنَ أدركــــتُ معنى أن يُسَـــدَّ فمي 


الآن أدركـتُ معنى أن أمـــوتَ أسـىً

ألّا أبــوحَ وحـــبُّ الأرضِ مـلء دمي


الآن أيقــــنتُ أنَّ النَّصـــــرَ مـهزلـــةٌ

إذ مــا تجمَّلَ بالأخـــــلاقِ والقــــيمِ


هذي البــــــلادُ كــما لو أنَّها ذُبِــحتْ 

ووزَّعــــوها  عـــلى قــــومٍ بلا ذمـمِ 


الكلُّ نالَ  مـــنَ المذبـــوحِ حصَّـــتهُ

والشـــعب مُزِّقَ بين الجوعِ والسقمِ


تلكَ الحروبُ 

التي من عُمرنا نُسِجَتْ

لم تُبقِ في العمرِ غيرَ الشيبِ والهرمِ


تموتُ في الرُّوحِ أحلامُ الصِّبا أسفاً

حتّى الأمـاني بهذي الأرض لم تدم ِ


هذي البلادُ التي سادَ اللصـوصُ بها 

لا شيءَ فيها سوى موتٍ ونزفُ دمِ


ونحن موتى على قيد الحنينِ وكم

نخفي الحنين وعينُ الشوقِ لم تنمِ


ماتَ الشُّــعورُ على أنقـاضِ خيبتنا

ومـا شـــعرنا لفــــرطِ اليأسِ بالألم



••••••••


مصطفى سينو 











عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية