سنَبكي القُدسَ أياماً ،، و نَنْسى
ونُمْضي الدَّهرَ أشعاراً و هَمْسا
ونغدو هائمين بلا شُعورٍ
ونُنكِرُ قبلَ عَصْرِ اليَومِ أمْسا
و تُغتَصَبُ العُروبَةُ كلّ حينٍ
و نَلمسُ رأسَ زاني الحَيِّ لَمْسا
نُكذِّبُ ما تَراهُ العَيْنُ ،، قَصْداً
ونَطمسُ فِعلَةَ الباغين طَمْسا
و نَقطَعُ ألْسُنَ الإحساسِ كيما
يُحَدِّثُ عن ظَلامِ اللَّيلِ شَمْسا
و نُغلِقُ أعيُنَ النّاموسِ قَسْراً
ونَنْعى قبلَ قَتلِ النَّفسِ نَفْسا
لنَبدو شامخين ،، بغيرِ فَخرٍ
ونَهتُفُ للطُّغاةِ نريدُ حَبْسا
وصِرنا والمذَلَّةَ عِزُّ صَحْبٍ
ونُدمِنُ يا حَياةَ اليَأسِ يأسا
كأنّ الثّأرَ ضَرْبٌ من خَيالٍ
وعَنتَرُ ما فَدا من قَبلُ عَبْسا
فكيفَ نُحَرِّرُ الاوطانَ قُلِّي
خَنَعْنا مُذْ شَرِبنا الوَهْنَ كأسا
سِوى طِفلِ الحِجارَةِ جاءَ يسعى
وأرخَصَ للبلادِ اليومَ نَفْسا
سَيَقتَحِمُ الصُّفوفَ بلا سِلاحٍ
ويدهَسُ حامِلَ الرَّشاشِ دَهْسا
يَرُدُّ البَغيَ ،، أو يَرقى شهيداً
ليفدي بالدِّما أقصىً وقدسا
إرتجالية الآن…
قابلة للتعديل والتصويب
••••••
أحمد توفيق شحود
