زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« لا تَكبُروا ...» _ بقلم: الشاعر / أبو جاسم


 


لا تَكبُروا ...


هَمُّ الحياةِ كبيرُ 

ظَلُّوا فراشاتٍ إليَّ تَطيرُ


ذُقنا الأَمَرَّينِ ابتغاءَ رُجولةٍ 

لٰكنَّما عُمرُ الرجالِ قصيرُ


حتى إذا بَلَغَ الشبابُ نِصابَهُ

قالَ السرابُ : 

على رِماليَ ...... سِيروا


وتَغَوَّلَتْ مُدُنُ الضبابِ 

ولم يَعُدْ فيها لأصحابِ الرؤى تأثيرُ


الدينُ رَهنُ عِمامَةٍ مَسروقَةٍ

والحقُّ شَمَّعَ بابَهُ التزويرُ


والعدلُ نَجلُ الظلمِ 

   أصدَقُ كاذبٍ

والفوزُ كالخُسرانِ

    والتحريرُ


والحاكمُ القاضي بأمرِ وَليِّنا 

     السلطانِ مثلَ وليِّنا 

             مَخمورُ


والزهرُ تحتَ النارِ يلفُظُ عِطرَهُ

    والأرضُ تجهَلُ أهلَها 

            والدُّورُ


والسَّعيُ ما بينَ القلوبِ 

           خَطيئةٌ

أما الدماءُ فسَعيُها مَشكورُ


لا شيءَ يحتَمِلُ الحياةَ

فخيرُ ما يحظى به أهلُ البلادِ

         قبورُ 


     يا باقةَ الأزهارِ  

      ما نَفعُ الندى 

لو فارَ مِن أوراقِهِ التنُّورُ


       ............؟


ما يَفعلُ المنفيُّ عن أغصانِهِ

وحَنينُهُ كَغِنائِهِ

..... مَبتورُ


       ............؟


إنْ صارتِ الأوطانُ أوَّلَ كافرٍ

بالثائرينَ فكيفَ 

                       كيفَ تَصيرُ


       ............؟


ولِأيِّ حُلْمٍ تَكبرونَ .... !!

وكلُّ ما شِئناهُ عَلَّقَ صُبحَهُ الدُّستورُ


ظَلُّوا على شَفَةِ الطفولةِ بَسْمَةً

فَدَمُ الذينَ تَرَجَّلوا 

............................مَهدورُ




أبو جاسم












عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية