« تتورّدانِ »
تعلّقًا ولقاءَ
وتُجسّدانِ رؤى العناقِ رداءَ
لا غرْوَ فالإحساسُ
عطرٌ مُربِكٌ
ملأَ الطّريقَ
شذًا
هوًى
وضياءَ
لا خوفَ
ضعْ عينيكَ
في عنوانِها
أنشودتينِ
ستُغويانِ سماءَ
القوسُ
والطّرقاتُ
هوغو جوعِهِ
وحنينُها المسكونُ فيكَ.. وفاءَ
أصداءُ رنّتِها
شتاءٌ دائمٌ
جعلَ المسيرَ إلى الأمامِ وراءَ
يا حظُّ..
-لو عيناكِ -
واسمُكِ والخريفُ
نعيدُها بِكرًا.. صباحَ مساءَ
الدّفءُ
بِسمِ الحضنِ خلدٌ مثمرٌ
ليعانقَ الحاءُ الأنيقُ الباءَ
بِسمِ انصهارِ الروحِ فيكِ
ألمَ ترَ الشغفَ المقدّسَ.. نائيًا..
يتراءى.
~ قديم معاد ~
••••••••
مصطفى مطر
