تميسُ بخصرها صبحاً جميـــــلا
يراودني وِصـــــــــــالاً مستحيلا
وتنثرُ شَعــــــــــــرها الليليَّ حلماً
مع الأنسامِ تُرسلهُ رســـــــــــــولا
يبوحُ بمـــــــــــــــا طوانا يومَ كنا
ربيعاً زاهراً يأبى الذبــــــــــــــولا
وعيناها تغازلني بصمــــــــــــــتٍ
فيرقى الصمتُ في قلبي صهيلا
وثغرٍ مـــــــن رحيقِ الوردِ أشهى
يعتّقُ في لمـــــــــــاهُ السلسبيلا
رضابٌ بات خمراً فـــــــي شفاهٍ
إذا ما ذُقتُهُ نلتُ القبـــــــــــــولا
غزالي.. سُمرةُ الخدين سحــــرٌ
ينوء مـــــع القصيدِ هوىً عليلا
هبيني قبلةً تحيي فــــــــــؤادا
يصلي في رحابـــــكِ مستميلا
نعيدُ بها زمانا مــــــــــن خوابٍ
ملأناها سلافَ رؤىً عسيــــــلا
••••••••
الشاعر: "محمود كيلان"
2/ 7/ 2021
