ولقد تعلَّق قلبُها و تعلَّقَا
قلبُ المٌحِبِّ بنظرةٍ فَتوثَّقَا
وأسالَ دمعًا من عيونِهما التي
بالحبِّ كادت أن تميلَ وتغرقا
قالت بحقِ اللهِ: هل يجري بكم
مابي جرى.. لظَّى الفؤادَ وأحرَّقا
فأجابها : شوقي إليكم دائمٌ
ياليته رفقًا بحالي أشفَقَا
أُمسي وأُصبحُ والحنينُ بداخلي
طفلٌ تُسابِقُهُ الحروفُ لينطقا
في كلُِ جارحةٍ هواكِ مُحَّكَمٌ
والبعدُ عنك إلى الهلاكِ تَحقَقَا
فتبسمتْ..ورنتْ إليهِ بلهفةٍ
مُلِّكتَ أمري لا أُريدُكَ مُعتِقَا
••••••••
منى محمد
