زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« على شَاطِئِ الأيَّامِ أرفَعُ كَفِّي » _ بقلم: الشاعر / عبدالعزيز الصوراني


 



على شَاطِئِ الأيَّامِ أرفَعُ كَفِّي 

كَمَن يَرقُبُ الآتِينَ 

أرقُبُ حَتفِي


وأرقَبُ مِن خَلفِ الرُّكامِ بِغُربَتِي

بَشِيرَ انقِضاءِ العُمرِ

يَركُضُ خَلفِي


مَلَلتُ انتِظارَ الصُّبحِ في كُلِّ لَيلَةٍ 

ومَا أيُّ صُبحٍ بَعدَ صَبرِكَ

 يَكفِي


حَياتِي ومَوتِي شاهِدانِ بأنَّنِي

تَرَكتُ احتِمالَ المَوتِ

يَسكُنُ طَرفِي


يُُنادِي. فَأُصغِي. 

هاكَ وَجهِي. فَلا أرَى

وقَلبِي أصَمٌّ، بِالبَداهَةِ يَنفِي


أرانِي بِلا وَجهٍ وحُلمِي بلا يَدٍ

وقَلبِي يُوارِي في ذُهُولِيَ

 خَوفِي


أنا سَيِّدُ الأحزانِ دُونَ مُنازِعٍ 

وماعادَتِ الأعيادُ

 تَجدَعُ أنفِي


قَوِيُّ ضَعِيفٌ هادِئٌ مُتَذَمِّرٌ

كأنَّ اشتِعالَ الرَّأسِ

 يَثلِمُ سَيفِي


تَغَرَّبتُ عَن نَفسيِ لِخَمسِينَ مِيتَةً

فأحمِلُ نِصفِي ثُمَّ

أقبِرُ نِصفِي


وما كُنتُ في هَجرِ الحَياةِ مُخَيَّراً

ولَكِنَّ بَعضَ البأسِ

نُقطَةُ ضعفِ


كتَبتُ عَنِ الأحياءِ كُلَّ قَرِيحَتِي 

فَما غادَرَ الأمواتُ

صَهوَةَ حَرفِي


وكُلُّ بَيانٍ كُنتُ يَوماً أذعتُهُ

عَنِ المَوتِ في أرضِ المَعَرَّةِ

مَنفِي


••••••


عبدالعزيز الصوراني














عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية