زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« أقدار مالحة » _ بقلم: الشاعر / مصطفى مطر




 


قطارٌ قلبُهُ 

والدّمعُ مُرُّ

تُسايِرُهُ الرِّياحُ فلا يُغَرُّ


ستُبصِرُ تحت أعيُنِهِ ديارًا

على أطلالِها

الأحبابُ مَرُّوا


تلمَّسْ ضِلعَهُ 

أخفَى جراحًا

يُعانِدُها المصيرُ 

وتستمرُّ ...


على أعصابِهِ الأحياءُ ضجُّوا

وفي أصلابِهِ القتلى استقَرُّوا


قتيلًا ...

مُنذُ آدمَ كان يُنعَى

ولم يُنصِتْ لهُ في الأرضِ غِرُّ


سيدَّخِرُ الضَّبابَ

لِحَجْبِ رُؤيَا جِراحٍ نحوَ جُبَّتِهِ                          تفِرُّ


أرَى 

النّخلَ العراقيَّ انتماءً

إلى حُزني، لذاكَ الشِّعرُ دُرُّ


سأكتُبُهُ ليبتدِعَ ارتفاعًا 

ويحضنَ ظِلَّ ضِحكتِهِ الممرُّ


أرَى 

للقُدسِ في كفَّيَّ عهدًا

يُمزِّقُهُ تراجُعُ مَن أَقَرُّوا 


وفصلُ الحقِّ 

رهنُ يَديْ فتاها

وصيحتُهُ تُجدِّدُ: لَن تمُرُّوا


هنا وطَنٌ لهُ فانظُر دمًا بِي

يسيلُ هوًى ويُقسِمُ: أنتَ حُرُّ


أُورِّثُهُ لمَن يأتُونَ بَعدي

عسى فيهِم أُقابِلُ مَن أبَرُّوا


لسبعةِ أحرُفٍ أعشَبتُ فيها

"فلسطيني" 

ثبَتُّ .. غداةَ فَرُّوا


أنا القدَرُ الأصَحُّ 

هطَلتُ فجرًا

على مَن آمَنُوا بي 

مَن أَصَرُّوا


هنا قلبي قِطارٌ مَولَوِيٌّ

زرعتُ بهِ لكُم 

ما قَد يَسُرُّ


إلى قلبي انفِرُوا 

هذي ضُلوعي الأرائِكُ 

والوريدُ ...

لكُم مقرُّ.


________


مصطفى مطر


أقدار مالحة










عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية