زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« قد جئتُ بابَ الحِبِّ » _ بقلم: الشاعرة / آلاء علي


 


قد جئتُ بابَ الحِبِّ صُبحّا حائِرَه

               والروحُ من وجعِ الصّبابة خائِرهْ


حييتُه ، قلتُ: السلامُ عليكمُ

                  وسهامُ عشقي حولَهُ متناثرَهْ


فأجابَ: أهلًا نورَ عيني مرحبا

               من دون نطقٍ بالعيون الناظرَه


أفدي ابتسامَتَه التي شعّتْ بها

                    أيامُ عمري والليالي الثائرَه


يا تِلكمُ النظرات تأسرُ خافقي

              ما أعذبَ العينينِ إن هي آسِرهْ!


فتموجُ أشْوَاقي صباحًا كُلَّمَا

                مرَّتْ بيَ الأحدَاقُ ترنُو ناظِرَهْ


وأَغوصُ في بَحرِ العُيونِ وإنَّني 

                  ماكنْتُ بالإبْحَارِ يَومًا ماهِرَهْ


لا قاربٌ يُنجِي منَ البَحْرِ الذي

          في عَيْنِ مَنْ أَهْوَى فجِئتُ مُغامِرَهْ


وَتُذيبُ رُوحِي لمْحَةٌ من طَرفِهِ

             أَغدو بها وَلْهَى....وعينيَ ساهرَهْ


واللحظُ آهٍ...إنْ رَماني أَسهُمًا

                  لمقابرِ العُشَّاقِ صِرْتُ الزَّائِرَهْ


حسْبِي بِأنِّي عِشْقُهُ رُغمَ النَّوَى

                  روحي تُطوِّقُهُ...وكفّيَ زاهِرَهْ


تِلكَ المسَافاتُ التي مابينَنا

                 جعلَتْ فؤادي قطعًة متناثِرَهْ


رُغمَ ابتعَادِ الجِسْمِ إلَّا أنَّني

               ألْقاهُ في حُلُمِ الليالي السَّاحِرَهْ


وجعلْتُ شهْدَ الثَّغرِ حِبري كلَّما

                   خاطبْتُهُ بقصيدَةٍ اوْ خَاطِرَهْ


مِن بيْنِ كُلِّ الخلْقِ يكْفيني إِذَا

              قدْ صرَّحَ المحبوبُ أنِّي شاعِرَهْ


وإذا سَقانِي من ينابيعِ الهَوَی 

           جنَّاتُ عِشقي سوفَ تبقى ناضِرَهْ


...................


 آلاء علي 



















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية