« في أرضٍِ ما »
أعرِفُ أُنثى نديّةَ الوجدِ
كلما ناقشتُها
استلّتِ الكلماتُ
من فصاحةٍ عينيها
فأثلجت صدرَ الكونِ
من قيلٍ و قال
و أثقلت صدري
في وسطِ بحرٍ ما
أعرِفُ جزيرةً نائمةً
من بيانِ الكلماتِ
تُهدي السكينَةَ
لمن يرتادُها
إإإلا سفينةَ روحي
و على أنقاضِ مدينةٍ
بعدَ سَكَراتِ دمارِها
أصحو مذعوراً كطفل
فقدَ للتوِ والديهِ
يُعاكسُه الزمانُ
فيشخَصُ في قاعِ الحنان
على دربٍ ما
سَلكتُه قسراً
أرتطمُ بعرافةٍ عمياء
كلّما شاكستُها...
نقشت قوسَ قُزحٍ
على ربيعِ فستانها
و زيّنت خُرافةَ كفَها
بالحِنّاء
خلفَ ظِلالِ الياسمين
يُهروِلُ قلبي
و يموتُ جسدي المُسجى
بطيئاً
لتحيا التفاصيلُ
التي قيّدت فيَّ
أفواهَ الكلماتِ
و تَنتحرُ الأشواق.
•••••••
عصام الشب
