« طيف »
عند زيارتكِ له هذه الليلة، أطلتِ السكوتْ، ثمّ قررتِ إخباره بكلّ ما لم تتمكنين من قوله خلال النهار.
لكنّه عندما استيقظ افتقدكِ؛ فصرخ حتى أيقظَ العالم؛ نظروا إليه بارتباك،
فأخبرهم: أن حضورك النقيٌّ هو ما يخفيك عن العيون.
يبدو أنهم لم ينتبهوا لذلك الأثر على عنقه...وقد نجا من الحلم.
•••••••
نزار الحاج علي
