فقرة نقد وتحليل القصة القصيرة
إعداد وتقديم: أ. Fatma Chekari
تجميع و تنسيق وإخراج : أ. سامية عبد السعيد
••••••••••••••••
قراءة الأستاذة: منال خطاب
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
نص أكثر من رائع،، فكثيرا ما يعانى ذوى الاحتاجات الخاصة من توتر وقلق وحزن، بل أحيانا لاكتئاب أو فوبيا ترافقه طوال حياته، وكثيرا ماتحدثت الاقلام عن تلك المشكلة وبرزتها؛ ولكن النص( أمنية) تناول هذا القلق والوجع من وجهة نظر جديدة.
*الشخصيات: رسمت بشكل جيد وركزت على الجانب النفسي للأم والبطل (لتؤكد أن الأم غالبا ماتتحمل المسؤولية كاملة).
***القضايا المتضمنة بالنص:
*.. احتياجات ذوى الاعاقة وحقوقهم المجتمعية والأسرية.
*.. الطفولة وحقوقها.
*.. دور الأم ومسؤوليتها ومدى الدور الكامل الذى يجبرها المجتمع العربى على تحمله (نجد إشارة فى النص الى أنه لم يحبذ البحث فى سبب المرض؛ خوفا من أن يحمل أمه المسؤولية... ولم نجد اى لوم.... على الأب... ولا حتى دور ايجابى فى تربيته الإ المادىفقط والذى أشار له بكل سلاسة وللأسف مقدرا له ،(وهنا إشارة لتحميل المجتمع والأبناء على الأم ما لا تطيق)
**الخاتمة: جاءت مفتوحة وذكية ليشارك المتلقى فى تجسيدها حسب خياله وثقافته؛ وهنا اقدم تحية خاصة للكاتب على ذلك (فلو قرر الإعاقه؛.. لصار ذلك خطأ علمى .. فلن يدرك احساس الطفل الإ طبيبا متخصصا..ولم تثبت الدراسات أن شلل الأطفال وراثي بنسبة ١٠٠٪، وثانيا يترك القضية مفتوحة لبحثها ورصد حلولا تناسبها.
****كلمة اللذيذة فى جملة:
*بدأت المناوشات (اللذيذة..) احسستها تقريرية وزائدة.. بل أضعفت الحدث، خالص تحياتي وتقديرى للكاتب والقائمين على هذه الصفحة الثرية.
منال خطاب.
______
قراءة الأستاذ: محمد كمال سالم
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
قصة ولا أروع.
سأتجاوز عن جمال السرد وانسيابيته، واختيار المفردات بعناية وتلقائية حتى تجد صداها لدى القارئ، وعن جمال التصوير الواضح بكاميرا عين الكاتب التي رآها القارئ جلية بالألوان.
سأقف عند هذا التدفق الإنساني لديه، وتلك الإشارة للحالة الوجدانية المشتركة مع الأم، والتضاد معها وموقف أخوته الرافضين اسطحابه للتنزه وسمو إدراكه كمعوق لحركتهم بعجزه.
أما النهاية كانت بها من الحنكة ما يثير غيظ القارئ وحيرته، (كانت المفاجئة) نعم مفاجأة النهاية، المولود معاق مثله؟ جائز.
سليم معافى؟ ربما.
أحييك أديبنا، من أجمل ما قرأت مؤخرا، أظنها ستظل معي بعض الوقت.
محمد كمال سالم
______
قراءة الأستاذ: Nabeel Najjar
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
من العنوان حتى الخاتمة استطاع الكاتب أن يجبرنا على المتابعة، وان يشدنا ويبقينا على اعصابنا بانتظار النتيجة أي بانتظار المولود.
جعلنا ننتظر واعيننا مفتوحة بقلق باب حجرة الولادة وهذه نقطة تحسب للكاتب فنص بلا تشويق هو نص ممل ربما يتركه القارىء في منتصفه.
مرت معي بعض الجمل التي أتصور أنها زائدة مثل: قعيد على كرسي متحرك، هذه جملة اشبعت شرحا فيما مضى فلا داعي لها.
خطبت وتزوجت ولم أخبر أخبر احدا عما بداخلي من آلام وأحزان.
ايضا هنا الموضوع مفهوم فنحن عرفنا من بداية القصة بأنه ينتظر مولودا بكريا حملت به الزوجة، وعرفنا لاحقا أنه آلى على نفسه ألا يظهر آلامه للناس.
بالتوفيق ان شاء الله.
نبيل النجار
______
قراءة الأستاذ: عاشور زكي أبو إسلام
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
أمنية
قصة قصيرة ذات نهاية مثيرة تفتح عقول القراء لاختيار مزيد من المفاجآت والنهايات الصادمة الواقعية أو الفنتازية، حسب ذوق القاريء وميوله.
النهاية المفتوحة تشرك القاريء في عملية السرد القصصي مع الكاتب.
تشحذ زناد الفكر لاختيار نهاية مناسبة للقصة..
وهذه بعض النهايات التي تنتمي للواقعية السحرية:
= وكانت المفاجأة كمن قبضت قبضة من أثر الرسول نمت أطرافي السفلية، ألقيت العكازين، حملته الطفل بين ذراعىّ المفتولين، ابتسمت عيناه، ونطق لسانه في المهد: إن مع العسر يسرًا إن مع العسر يسرًا.
= كانت المفاجأة بمجرد لمس قدم طفلي في مهده، صار ذراعىّ المفتولان جناحين قويين، وتحولت طرافاى العاجزان ذيلا طويلا، وطرت في السماء مع الملائكة وأرواح القديسين والشهداء.
بالتوفيق للأديب على نهايته المفتوحة.
عاشور زكي (مصر)
______
قراءة الأستاذ: Magdy Mahrouse
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
- نجح الكاتب أن يجعل عيني القارئ أسيرة لحروفه حتى السطر الأخير وهذا أمر يحسب له وبجدارة.
- تناول الكاتب قضية مجتمعية هامة لمن يعيشون على الهامش ولا يشعر بهم ولا بآلامهم أحد.
- العنوان " أمنية " مناسب جدا للمحتوى..
- لغة راقية زاخرة بشتى أنواع البيان والبديع وسرد سلس صال بهما الكاتب في أغوار بطلنا مصورا آلامه ومعاناته بربط رائع بين الحاضر وآلام ماض محزن مرير يتمنى بطلنا ألا يتكرر مرة أخرى مع مستقبله " فلذة كبده "..
- بدت لي القصة في بنائها كنموذج للقصة القصيرة كما ينبغي أن تكون..
- النهاية المفتوحة راقتني جدا وتلك مهارة تحسب للكاتب الذي أراد أن يجعل من القارئ شريكا له في اختيار الأمنية التي يراها..
- لا توجد مآخذ على القصة سوى تكرار لبعض الأمنيات في الجزء الأخير، بعض الأخطاء اللغوية والأسلوبية القليلة جدا، وأيضا استخدام بعض علامات الترقيم بشكل خاطئ..
- قصة أمنية تستحق وبجدارة أن تتوج بالمركز الأول، وهنيئا لنا بكاتب يدرك جيدا كيف يطوع أدواته لإبراز فكرته..
كل الأمنيات القلبية بدوام التوفيق والسداد
الكاتب: مجدي محروس
______
قراءة الأستاذة: Rawda Aldakhil
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
تناولت القصّة موضوعا إنسانيّا يتعلّق بالإعاقة، و الحياة المؤلمة التي يعيشها المبتلى، ومهما حاول أن يبدو قويّا متماسكا فثمّة فجوة كبيرة بينه و بين الواقع الذي يحياه من جهة، و بينه و بين المحيط الاجتماعي من جهة أخرى، و رغم أنّ القاص أظهر بطل قصّته كرجل سويّ تزوّج و ينتظر مولوده الأوّل إلّا أنّ هاجس الخوف بقي ملازما له، و عاش صراعا داخليّا صامتا جسّد الحالة النّفسيّة الّتي لازمته حتّى لحظة الولادة، مع أنّ مشكلته الصّحيّة ليست ذات منشأ وراثي، ولكنّ وسواس الخوف بقي حاضرا، و كانت المفاجأة في خاتمة القصّة ليست بمفاجئة أن يكون المولود سليما.
تناول القاصّ موضوعه ببراعة خبير وظّف فيه مهارة لغويّة و مقدرة أدبيّة ليظهر النّصّ حاملا بصمة مبدعه بلغة راقية جميلة .
كلّ التّوفيق للقاص ياسر الصعيدي.
روضة الدّخيل.
______
قراءة الأستاذ: El Hamdaoui Lahbib
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
قراءة تحليلية لقصة أمنية للقاص الكبير ياسر الصعيدي
المشهد القصصي ماثل وحاضر أمامنا من خلال الفكرة التي تعبر عن مكنون النفس، بطريقة درامية، تسبر أغوار نفسية معاق وتزيح الستار عن الجانب الخفي المتعمد اخفاءه عن الناس...
العنوان : أمنية أختير بدقة تحيلنا على رغباتنا وأمانينا في هذه الحياة وما أكثرها !
نوقشت الفكرة بسرد ماتع يحكي عن أمنية معاق يشدنا إليه شدا، وشروط القص توفرت بقوة حيث كلما تقدمنا في الأحداث تمنينا المزيد طمعا في حل العقدة، بمفردات قلقة،فيها من الايحائية، وهذا يحسب للكاتب، كما أنه آثر أن تكون القفلة أو الخاتمة مفتوحة ليفسح هامشا أمام القارئ من الحرية لتخيل النتيجة أهو معاق أم سليم...
في البعد الاجتماعي القصة وخز للضمير الانساني الذي يساهم عن قصد أو غير قصد في إيلام وجرح وازدراء شريحة معينة من ذوي الاحتياجات، ودعوة ضمنية للمسؤولين للاهتمام بها..
إذا كان ما يؤاخذ عليه القاص هو وجود أخطاء رصدت بعضها كما يلي:
خير وليس خيرا
لا تصيبه وليس لا تصبه
تعلو وجهها ابتسامة وليس يعلو وجهها...
أن أرى رجليه تتحركان وليس تتحرك.
تحيتي للكاتب ياسر الصعيدي ودام ألقه
الحمداوي لحبيب /المغرب
______
قراءة الأستاذة: Gat Salem
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
أمنية:- بعض من حديث النفس للنفس إن لم يكن كل الحديث، الخوف من القادم هذا الشعور يظل ملازما لمن لديه إعاقة أو عجر رافقه وحال دون أن يكون طبيعي كباقي البشر في نظر نفسه وفي نظر المحيطين به، أمنية ظلت تلازمه بعد زواجه ليعوض النقص الذي فيه بابن من صلبه، الحوار كان بسيط بأفكار واضحة ومتواترة دون إبعاد القاريء أو تشتيه عن فكرة القصة التي تحدّث فيها الكاتب بضمير المتكلم ليتعاطف القاريء مع الكاتب بإيصال صورة واضحة عن معاناته منذ طفولته ليفزعه ما رأى بعد ما أشاح الغطاء عن قدماه الصغيرتين لنجد أنفسنا لنتعلق بأمنيته .
نجح الكاتب في إيصال فكرته وأبدع، تحياتي له ومزيدا من التألق والإبداع.
نجاة سالم
______
قراءة الأستاذة: Ebtisam Safar
لقصة هذا الأسبوع من فقرة؛ نقد وتحليل القصة القصيرة
بعنوان: « أُمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
______
قراءة نقدية لقصة أمنية
بدأت القصة بأجواء اجتماعية هادئة تمثل العائلة وسعادتها بقدوم المولود الجديد، وأخذت أحداثها ترتبط بالمكان وتتفاعل معه ، واستطاع القاص أن يتوغل إلى مشاعر القارئ ، وربطه بالبطل وحالته النفسية بحوار داخلي فسر معاناته من الإعاقة وحرمانه من حقوقه الطبيعية في الحياة ،فهو يحلم بمولود يتمتع بالانطلاق والحركة ،وهنا المفارقة الرائعة التي صنعها القاص بمهارة لغوية وحوار داخلي امتزج بالصراع النفسي للبطل ، ولحظات الانتظار التي شكلت مواقف الحدث ، وصنعت منه حبكة متينة وصفت أزمة البطل النفسية ، وكانت نهاية مثيرة حيث فتح القاص باب التأويل للقارئ للقصة.
تحياتي للقاص الرائع ياسر الصعيدي،وللقراء.
ابتسام صفر، ليبيا.
••••••••••••••
القصة المقترحة لهذا الأسبوع بعنوان:
« أمنية » للكاتب: ياسر الصعيدي
وهي القصة الفائزة بالمركز ~ الأول ~
في مسابقة القصة القصيرة لدورتها الأولى لعام 2021.
••••••••••
قصة قصيرة
« أُمنية »
منذ أن بشّرنا الطبيب بحَمل زوجتي في جنيننا الأول، والكل في فرحةٍ عارمةٍ، من اللحظة الأولى بدأت المناوشات اللذيذة المعتادة، أهل زوجتي يريدون المولود بنتًا جميلة كالقمر، وأهلي يتمنونه ولدًا يكون سندًا لأبيه.
أمّا أنا فقلتُ: كل ما ينعم به الله علينا خيرًا، لم أستطع البوح بأُمنيتي، لأنّي لو أفرجتُ عمّا بداخلي لبكيت ولأبكيت الجميع، فكل ما أتمناه مولودًا سليمًا معافى لا معاقًا مثلي؛ حتى لا تُصبه سهامُ الناس الجارحة، ويُرحم من مشاعرهم الباردة الخالية من الرحمة، وتجاهلهم وجودنا معهم في نفس الحياة.
لا أريد لمولودي أن يعيش بوجهين، مرتديًا قناع الرضا والصبر على قضاء الله أمام الناس، ساخطًا صارخًا بآهاتٍ وصرخاتٍ مكبوتةٍ أمام مرآته.
فمنذُ صغري وأنا مُكبّلٌ بقيود المحذورات والمحرمات، لا أخرج، لا ألعب، لا أمتلك حرية مَن هم في مثل سني، كل ذلك لأنّي مُعاقٌ بشلل الأطفال، أولدتُ هكذا؟ أم أصبت به في صغري؟ لا أعرف ولا أريد أن أعرف، خشية كُره أمي لو كان لها يدٌ في إعاقتي، خاصةً أنها الوحيدة التي تشملني برعايتها وتكتنفني بعطفها بعدما تخلى عني الجميع، فأبي وقع أسيرًا لتكاليف الحياة وتدابير لقمة العيش، وإخوتي خطفتهم مُتع الدنيا، وبالرغم من رفضهم اصطحابي معهم للتنزّه أو السهر على المقهى، التمس لهم الأعذار فمثلي بالتأكيد عبءٌ ثقيلٌ يقيّد حريتهم أمام أصدقائهم.
قطع شريط ذكرياتي صوتُ أمي تشُدّ من أزري وتصبّرني بأنّ الولادة لن تستغرق وقتًا طويلًا، أخفيتُ دموعي عنها كما كانت تفعل - ورثتُ عنها تلك العادة - فكثيرًا ما كنتُ أرى الدموع حبيسةً في عيونها، كلما رأت الأطفال يمرحون في الأعياد وأنا بجوارها – لا حول لي ولا قوة – قعيدٌ على كرسي متحرك.
كنت أسمع صدى وقوع دموعها على قلبي المجروح فتزيده اشتعالًا، حينها أقسمتُ ألّا أُظهر ضعفي أبدًا لأحدٍ حتى أقرب الناس، فنظرات السخرية والازدراء من الناس ومبالاتهم بوجودي، أهون عندي من نظرات الشفقة والعطف.
انصرفت أمي وعدتُ إلى جراحي التي لم تلتئم، لأجد نفسي تخطّيتُ مراحل كثيرة إلى أن كبرتُ وعوضني ربي بذراعين مفتولين، فاستبدلتُ الكرسي المتحرك بعكازين حفظًا لماء وجهي عند التّقدم للزواج.
خطبتُ وتزوجتُ ولم أخبر أحدًا عمّا بداخلي من آلام وأحزان دفينة، ولكن فاض بي الكيل ولم أستطع التّحمل أكثر، فما هي إلا دقائق معدودة ويتحدد مصير مولودي، الذي أتمناه أفضل من مصيري، لعل القدر يهبه مساحةً أوسعَ من مساحتي الضيقة التي سجنني فيها الكرسي المتحرك، لكي يجري ويمرح كباقي رفاقه، فكم من مرةٍ بِتُ ليلتي باكيًا دموعي تنساب على وجنتي كلّما أعلنت المدرسة عن حفلة ومسابقة للجري! وكم من مرةٍ اشتهيتُ اللعب ومنعتني إعاقتي!
كل تلك الأفكار خرجت من مكنونها في صدري وظلّت أمام عيني حتى خرج الطبيب من حجرة العمليات، هرول الجميع منطلقين نحوه، ولم يستطع عكازي المنافسة في سباق الأرجل نحو زوجتي بعد الاطمئنان عليها من الطبيب.
كانت أمي أول المُلتفّين نحوي لتبشّرني ويعلو وجهها إبتسامةٌ جميلةٌ لم أرَ مثلها من قبل، احتضنتني قائلةً: ولد... ولد... إنه يشبهك تمامًا... مبرووووك ياحبيبي... يتربى في عزك.
وقعت كلماتُها على أُذني وقع الشك والريبة، فماذا تقصد أمي "يشبهك تمامًا"؟ هل تقصد يشبهني في ملامح وجهي؟ أم يشبهني في إعاقتي؟!
اقتربتُ من سرير زوجتي وضربات قلبي تعلو على صوت عكازي، مددتُ يدي أكثر فأكثر من وليدي، كشفتُ الغطاء عن رجليه ببطءٍ شديدٍ، وخزته برفقٍ متمنيًا أن أرى رجليه تتحرك، انتظرت... لا تجاوب.... لاحركة...، وبيدين مرتعشتين وخزته مرة أخرى مُمسكًا قلبي قبل أن يتوقف من شدة الوَجل، وكانت المفاجأة .....
____________
زمرة الأدب الملكية.
فرع القصص.
