كوكب خاص.. ينتفض
(أغسطس وتجدد شرايين الصحو)
•••أ•••
أحيانا تصير اللحظة هي العتبة التي يتدفق بعدها دم الحياة بلا توقف، لحظة تغير المشهد، تطلق خيل الأماني نحو واحات الجمال، تفتح خلف ظلال الروح معاني التجدد، المجد لتلك الحظات التي تدفع الذات نحو مدارج المحبة.
•••ب•••
بين الانتفاضة والاستسلام لحظة يتصل طرفها الأول بالصمت وفي طرفها الآخر يدمدم البركان.
انتفض لتتجدد، تموت ببطء حين تستسلم، التبركن كما يعكس ما في الداخل، يشهد للحظات بالحياة.
البركان شهقة الأرض للتجدد، لتكن شهقتك نحو المعنى والحياة.
•••ج•••
كوكب خاص تسكنه كائنات لم يسمع بها أحد، ولم يراها غير النور، النور رفيق صامت، وصديق لمن لا أصدقاء لهم، النور قائد اوركسترا الطرق المجهولة، والارصفة المنسية، والكواكب البعيدة، والاحبة المجانين، والشعراء أصحاب القصيدة الواحدة، والكتب التي لم تكتب بعد، وصديقة انتفضت لتطلق رصاصة على الصمت.
•••د•••
داخل كل أحد منا، صرخة انتفاضة، كوكب خاص ينتظر جذب النور، أقمار مداراتها مكتملة النبضات، عوالم دهشة تنتظر دفقة اليخضور، وأراض تترقب خطوات الاستثمار الجمالي. نحن أكوان المعنى وحين ننسى، تنتمي عيوننا بكامل الإشراق لسبل الانتفاضة.
الكاتب: "عمر أرباب"
