طَيفٌ أطلَّ منَ الحبيبِ نهارَا
مَسّ الشَّغافَ وأيقظَ التَّذكَارَا
عانقتُهُ فَسَرتْ بقلبي غصةٌ
والوجدُ أرسلَ لِلهوى أخبارَا
ورشفتُ منهُ مقالةً مَعسُولةً
ماءً.. زُلالاً.. سَلسَلاً.. مِدرارَا
أضناهُ بُعدي والغيابُ ولوعتي
فانسابَ يكتُبُني بهِ.. أشعارَا
أهديتُهُ نبضَ العُروقِ ودمعتي
وجعلتُ شَعري لِلحبيبِ دِثارَا
وطبعتُ في خدّيهِ زَهرَ خَميلتي
لأفوحَ في يَومِ اللّقاءِ... شِعارَا
يا أيّها الطّيف الذي هزّ الرّؤى
أيقظتني شمساً.. فكنْ أنوارَا
لتحيل حزني في سمائك شعلة ً
فيصيرُ ليليَ في الحياة ِنهارا
......................
أماني محمد... أم المعتصم
