« حروف من رحم الشقا »
••••••••
سـأبـوحُ شـعرًا والـدّمــوعُ مـدادي
عـن ألـفِ قـهـرٍ يـستَحـلّ فـؤادي
بـالـحـرف أستجدي الضمائرَ كـلَّـها
والـعـزُّ فـي كـلّ الـمواطِـن زادي
عـشرٌ مـضَتْ والحربُ تنفثُ سُمَّها
والـمـوتُ يَـحـصـدُ فـِلْـذةَ الأكـبـادِ
دارتْ عـلـى أرضِ الـكرامِ مـلاحـمٌ
وتـحـولّـتْ بـلـدانُـهُـم. لــرمـادِ
درعــا الأبـيّـةُ يـستـبـاحُ تـرابُـهـا
حـورانُ تـنـزِفُ والـدمـاءُ تـنـادي
سَـمَـلوا عـيونَ الحِـلْمِ قـبلَ بـلوغِهِ
وطـغَـى الـظّـلامُ مـكحّـلاً بـسـواد ِ
قـتـلوكِ يـامـهـدَ الـحـضـارةِ غِـيلةً
وعـلى رصـيفِ الـذلِّ بـاتَ رُقادي
تـبّـت أيـادي الـقـابـعينَ بـخوفِهم
تــبّـاً لــكـلِّ مُــهـادنٍ مُــنـقـادِ
لاشيءَ بـعدَ اليومِ يكتُمُ صرختي
فـالـظلـمُ أشـعـلَ جـمـرةَ الأحـقـادِ
اللهُ أكـبـرُ يـا مـلاحـمُ ســطّـري
صاحَتْ خيولُ العزِّ " طالَ رُقادي"
من إدلبَ الخضراءِ أُعْلنُ صرخَتي
أيـنَ الـكماةُ وأيـنَ أُسْـدُ بـلادي
هيّا افتحوا مااحْتُلَّ من بلدانِكم
لـيـعـودَ إرثُ الـجَـدِّ للأحـفـاد
قـسمـاً سـأبـقـى للـفـلاحِ أنـادي
حَـتَّى أُحَـقِّقَ غَـايتي وَ مُـرادي
لـو شَاءَ رَبي أَنْ أَموتَ وأرتقي
عـنّي سـتحمـلُ رايـتي أولادي
•••••••••••
ختام الحمود { بيارق الأمل بالله }
