خِذلانٌ،،
ما وََحْـدَهُ الـبـاغـي عدّوُّكَ قاتِلُكْ
فسواءٌ الـبـاغـي علَيكَ وخاذِلُـكُ
هـذا يُعِـدُّ لكَ الكـتـائـبَ تلـتظـي
حِـقـداً وهـذا بـالـكـلامِ يجامِلُـكْ
هـذا لـتفـنَــى واضـحٌ لـكَ إنّـمــا
هـذا لـتـحيــا يدّعـي ويخاتِـلُـكْ
وتظُـنُّ أنّـكَ شـاغلٌ بكَ مَنْ ترى
بـكَ عِـلْـمَــهُ لـكـنَّــهُ متجاهِـلُـــكْ
لا تـنـتظِــرْ مَنْ يـسـتفِـزُّ جِـيـادَهُ
لكَ أو يَسُلُّ ســيـوفَهُ ويواصِلُـك
في الحَربِ لا يُجديكَ بَرْقٌ خُلَّبٌ
بلْ بَرْقُ حـقٍّ أرسَـلَـتْـهُ منـاصِلُك
اللهُ حَسْـبُـكَ والـمُــروءةُ ينثنـي
فـرسـانُـهـا وتصُدُّ عَـنْـكَ قبائلُـكْ
مَنْ حـاصروكَ لخزيِهِمْ و لـذُلِّـهِمْ
مَنْ أرخصوكَ و لـلـزَّوالِ نوازِلُـكْ
"محمد الجوير"
