« إلى من كان صديقي »
زرعت قلوبا وكانت عجافا
فضاع الوداد وجهدي سدى
فلا الجهد أثمر بعد الجفاف
ولا بلّ ريقيَ قطر الندى
مددت يديّ بحبل الوداد
فقدّوا الحبال وردّوا اليدا
وشِمْتُ بروقا فكانت سرابا
وخِلْت نداءً وكان صدى
إذا ما القلوب قست كالحديد
وران عليها سواد الصدا
فمهما مسحْتَ، إليها يعود
ويبقى عليها طوال المدى
•••••••
شفيق صبري الرجبي
