فاضَتْ بِمَرْآكِ الجَميلِ مشاعِـرِي
يافِتْنةً فــــي حُسنِها تتأَلَّــــــــقُ
والورد إِنْ أقبلتِ فاحَ بِعطْــــرِهِ
وَيَميلُ تيهآ مِنْ هَواكِ الزَّنْبَـــــقُ
مِنْ سِحْرِ غَارْدِينيا يديْكِ تَلُفُّنِي
أنهارُ عِشْـــقٍ كالسَّنا تَتَدَفَّــــــقُ
يَسرِي اشتِياقُكِ في الأضالِعِ نَبُضُهُ
والفكرُ جنَّ بِوَصْفِــهِ والمَنْطِـــــــقُ
منْ كلِّ جارِحةٍ أَفيضُ صَبابَةً
فكَأَنَّما كلُّ الجَوارِح ِتَنْطِـــــقُ
"محمد الخلف"
