يُخفي الهوى؛ وَتئِنّ مِنْهُ ضلوعُهُ
توشي بِغصاتِ الحنينِ دموعُــهُ
كَلِفٌ تمنّعَ، عن وِصالِ حبيبِـــــهِ
وَاشتاقَ إذ زادَ الجَوى مَمنوعُـهُ
صبٌّ يداري، مااستَطاعَ تَجَلّـداً
مِن حَرِ جمرٍ تَحتَويهِ ربوعُـــــهُ
هذا الخضوعُ؛ دليلُ قَلبٍ مُغرمٍ
لاضير أن لِلعِشقِ..كانَ خضوعُهُ
يَرنو اللُّجوءَ إلى جِنــــانِ مَحبّةٍ
ذاكَ الطموحُ إلى الجِنانِ شَفيعُهُ
أحبَبْتُـــــهُ وَيحبُّني وَالحبُّ كالـ
ـبدرِ المعانِدِ لِلظــلامِ طلوعُـــــهُ
يا لائِمي! إِن تَسأَلوني ما الّــذي
يَسبي قَناعاتي أَجَبْتُ جميعُـــهُ
كَيفَ التَّخلّي عنْ جَديدِ وِلادةٍ!؟
وَالعمْر في حِضنِ الخَليلِ ربيعُهُ
"أميرة دبل"
-أنثى من شغف/امرأة من ذهب-
٣/ ٧/ ٢٠٢١ م
