« فتوحاتٌ دمشقية »
••••••
مِن وَجهِها الناعمِ الوَضَّاءِ أرتشفُ
عَذبَ القوافي و كَفِّي منهُ تَغتَرِفُ
هذي دمشقُ و جُدرانٌ مُعطَّرةٌ
فيها الأوابدُ ممَّا شادَهُ السَّلَفُ
جيشُ الوليدِ و مروانٌ و مملَكَةٌ
دانتْ لها الأرضُ و الأمصارُ تَرتَجِفُ
تلكَ المساجدُ و الأسواقُ سامِعَةٌ
صوتَ الأذانِ على أشلاءِ مَن زَحَفوا
جاءَ المَغولُ فَلَمْ يَركَنْ لَهم (قُطُزُ)
حتى أُبيدَتْ على أسوارِها النُّطَفُ
فيها (صلاحُ) و فيها خيرُ سَلطَنَةٍ
نعمَ الحماةُ و نِعمَ الإرثُ و الخَلَفُ
يا سائلاً عن بلادِ الشامِ رايَتُها
في ساحَةِ المَجدِ فيها النصرُ مُعتَكِفُ
••••••
محمد قَنبر
دمشق 7/9/2021

نشكركم من القلب 🌺
ردحذف