« كيف أجمع شتات البنفسج! »
••••••
عند خلود الوقت للسعادة
تهز بجعات الحزن أجنحتها،
فارة إلى النهر السحري،
علها تتحول إلى أميرات،
أتتبع صهيلها بعد أن نزعت صوتها عند مدخل الليل!
لم ينضج حساء البنفسج،
بالغتُ في رش الملح عليه حتى يظل ملوك القبيلة بلا أكل...
تضوروا إنتظارا كما تضورنا،
احلقوا ذقن الفقر وهو يغتصب أزهار البنفسج!
أحرقوا سيارات الفجر وهي تجر دويها على أجساد التعساء...
هيا يا بجعات الحزن نحرر الليل من قبضة نبيذهم،
نزرع الحانات سعداء،
ونمنع الأرصفة من تبني القاصرات فرحا،
لن ننثر القمح أمام أبواب القضاة،
فليتعلموا تقبيل أعناق السنابل
وتذرية القش دون إصابة بؤبؤ الحقيقة!
حتى الكلاب التي تعودت بالسروج
حان الوقت لتنظيف مزابل أسيادها وتبنى النباح من جديد!
الريح العجوز الطاعنة في الهبوب
دثروها عناقا لترتد نسيما يتضوع
حبا!
لنعقد قران النور على الأكواخ فلن تنتج عاهرات القصور سوى الظلام...!
ولنجتث جذور الحزن من حقولنا ققد صدحت الحناجر "بنفسجا بنفسجا...
••••••
ناهد الغزالي/تونس
