أهدَيتُكِ السُهدَ في هُدبي وفي حَدَقي
ونِصفَ لَيلٍ.. من الأوهــــــــــامِ والأرَقِ
وبعضَ عِشقٍ.. تَعَدى أن يُكونَ لَـــهُ
قَدراً من الشَوقِ أو جُزءاً من القَلَقِ
وأُمنياتٍ.. غَفَت ما بين أَخيِلَتـي
تَنتابُ قَلبي.. فَيُلقيها على الوَرَقِ
ها قد أتَيتُكِ.. أجــــــــزاءً مُبعثَرَةً
من أولِ السَطرِ.. حتى آخرِ الرَمَقِ
أرجو النَجاةَ.. ولا بَرٌ أَفِرُّ لـــــــــهُ
وكُلُ ما فِيكِ يَدعوني إلى الغَرَقِ
هذا شَتاتي على الأوراقِ يَحمِلُهُ
سَطرٌ عَليلٌ ولا يَبدو على النَسَقِ
هذا احتراقي.. ولا نَارٌ تُلامِسُنـي
إلَّا دُخَانَاً وما قد ضَاعَ من عَبَقي
هذا انطِفائي.. وجَمرٌ فيه مُستَعِـــــرٌ
يكوي اصطِباري ويُدنيني إلى نَزَقي
لم يَبقَ عِندي من الأَحلامِ.. أُمنِيَةً
تَغفو بِعَينَيكِ.. تُوري شُعلَةَ الأَلَــقِ
دَعي الوَداعَ.. بِلا أَعذارَ.. تَجرَحُنـا
حتَّى خَطاياكِ.. أبقيها على عُنُقي
بقلمي : 19.09.2021
"محمد العُميَّان"
