إِن لَم تَكُونِي لِي، أَكُونُ أَنَا لِمَن؟
لِلمَوتِ؟
هَل تَرضَينَ مَوتِي قَبلَ أَن..؟!
يُرضِيكِ أَن أَحيَا قَتِيلًا،
بَينَمَا بِيَدَيكِ عُمرِي؛
لَا أُصَدِّقُ
لَا..
وَلَن!
كُلُّ الجَرَائِمِ أَمرُهَا سَهلٌ سِوَى
فَرقَاكِ؛
أَقسِمُ مِن تَخَيُّلِهِ أُجَن!
حَولِي الصَّبَايَا المُغرَمَاتِ،
وَلَا رَأَيتُ سِوَاكِ
تَصلُحُ أَن تَكُونَ لِيَ الوَطَــن.
أَحبَبتُ مَأْسَاتِي عَلَيكِ،
لِأَنَّنِي حَقًّا أُحِبُّـــــكِ،
مِثلَ حُبِّي لِلحَزَن..
سَنَمُوتُ أَو نَحيَا سَوِيًّا،
مَا بَقَى نَفَسٌ عَلَى صَدِرِي
فَدَيتُكِ يَا (يَمَن)!
-----
«الشامخ نايف»
