زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

«هواجِسُ مَـا بَعـدَ الـرَّحيل» بقلم_الشاعر: "خليفة العبد"


 

هواجِسُ مَـا بَعـدَ الـرَّحيل،،


أَفدِي الَّتي علَّمَتنِي الحُبَّ والوَجَعَ ـا

ولَا ألُومُ فُـؤادَاً فـي الهَـوَى وَقَــعَ ـا


وقَـدْ أُفَتِّـشُ عَـن عُـذرٍ لِـذِي وَلَــــهٍ

إِذا استحَـالَ على أَعقَابِهَـا قِطَعَــا


وَقَــدْ أُبَــرِّرُ لِلمُـرتَـدِّ رِدَّتَــــــــــــهُ

عنِ الرَّحيلِ إذا دَاعِي الحنينِ دَعَا


أفـدِي عيونَاً تُذِيبُ القلبَ فِتْنـتُهَـا

كَـأنَّ نهـرَ فُـراتٍ منهُمَـــا نَبَعَ ـا


وكم يُسَاوِرُنِي شَكٌّ وقَد ضَحِكَتْ

في اللَّيـلِ أَنَّ هِلَالاً دَارَ فَاتَّسَـعَ ـا


وأنَّ شَمسَاً أَتَتْ في غيرِ موعِدِهَا

وما تجَـلَّتْ ولـكنْ نُـورُهَا سَطَعَ ـا


لا شَكَّ أنَّ حديثَ الشَّوقِ ذُو شَجَنٍ

إذا أصابَ أصابَ القلبَ فانتزَعَ ـا


نُصغِي إليهِ فيقسُو حينَ يَجلِــدنـا

لِيَسْتَوي مَن قَضَى شَوقَاً ومَن سَمِعا


إِنِّي فَدَيتُ مَـلاكَـاً كَـانَ يفتحُ لِي 

كُلَّ الدروبِ التي سُدَّت إذَا رَكَعَ ـا


وكانَ يبكِـي وراءَ البَـابِ مِـن كَمَدٍ

أمُوتُ بِالدَّمعِ واللَّحظِ الَّذي دَمَعَ ـا


حتَّى معَ الحُزنِ يبدُو وجهُهُ قَمَــراً

وَمِيضُهُ يقطَـعُ الأنفَـاسَ إِن لَمَــعَ ـا

••••••

«خليفة العبد» 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية