( الأنثى)
كما الأطفال لاهيةً بقاربِها بقلبِ اليَمْ
وتُبحرُ في سنينِ الروحِ لا حزنٌ بها أو همْ
فماضيها قناديلٌ إذا ما يومها
أَظْلَمْ
هِيَ الإبداعُ والفنانُ والرسامُ والمَبْسمْ
هِيَ العصفورُ إنْ غنّى هِيَ الألماسُ والمنَجمْ
هي الداءُ العضالُ إذا لَنَا كادتْ.. هِيَ البَلْسَمْ
هِيَ الأفراحُ والأتراحُ والخسرانُ والمَغْنمْ
هِيَ الأنثى بكلِّ بساطةِ الأنثى.. هي الأرحمْ
وإنْ عَظُمَتْ مَكَائِدُها فَرِقَّةُ قَلْبِها أعظمْ
-عبدالمجيد محمود-
