« تعبئة »
••••
من سِحْرِها
وصَفوِ مائِها
قلتُ لحُروفي
أيُّها الملأُ
مَن يأتيني
بعرشِها؟
قالتِ الألِفُ؛
أنا لها..
أنا أهزُّ جِذعَها
وأُسْقِطُ عليك
رُطَبَ قلبها
انبرتْ بعدها
باءُ بهائِها؛
أنا.. أنا
أنثى مثلها
سأمكرُ لكَ بها
ببناتِ فِكْرِها
وبَضِّ شبابِها
واستبقتْ عينُها
حُروفَ جمالها
تقول أنا التي
سأُعِيدُ سهمَها
يخترقُ غرورَها
ويشقُّ صمتَها
تُقِرُّ بشوقها
في سيلِ دموعها
وعَرِمِ خجلها
الهاءُ ناضجة
هوتْ لصدِّها...
بنغمِ صوتها
إنْ قالتْ
هِيْتَ لك..
فاستعصِمْ بظلِّها
هذي حروفي
صففتُ جيوشي
تعلنُ حربها
تشحذُ غزَلها
لتنقضَ غزْلها
وفتنة ثغرها
بلقيس أظنها
وتلك قصيدتي
كشفتْ عن ساقها!
••••••
سيد عفيفي
