في غابة الإنسان،،
لَا تَنْطِقِي
أَوْ تَذْكُرِي لِي جُمْلَةً
هي لَحْظَةٌ فِي سَاعَةِ الِايْمَانِ
•
رَدَّدْتُهَا فِي مُصْحَفِي
فَسَّرْتُهَا عَنْ آيَةٍ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ
•
لَا تَمْكُرِي
وَلْتَنْظُرِي فِي سَاحَتِي
أَنَا وَرْدَةٌ مِن صَفْحَةِ الْقُرْآنِ
•
كَمْ دَمْعَةٍ
دَوَّنْتُهَا فِي دَفْتَرِي!
-يا بَسْمَةً-فِي غَابَةِ الْإِنْسَانِ!
•
أَنَا عَابِرٌ
دَارَتْ بِهِ الْأَيَّامُ كَيْ
تَتَوَقَّفِي عَنْ نَظْرَةِ الْاحْسَانِ!
•
لَا تَقْرَبِي
مِنْ شَاعِرٍ مُتَأَوَّهٌ
فِي شِعرِهِ مِنْ ضَمَّةِ الْقُطْبَانِ!
•
مِنْ لَفْحَةِ
الْأَحْزَانِ ذَابَتْ فِي دَمِي
مِنْ لَدْغَةِ الْأَوْغَادِ وَالسَّجَّانِ!
•
لَا تَهْزِئِي
وَ لِتَذَكْرَى بِي طَعْنَةً
مَوْبُوءَةً كَسَحَابَةِ الدُّخَانِ!
•••
«أحمدالسيد»
