من آخر اليأس حتى منتهى الأملِ
أمضي أفتـش عن ليلٍ بلا علـــــل
وعـن بلادٍ بلا طاغٍ يعـيث بهــــــــا
من أول الكهف..حتى سورة الأجلِ
وعـن طـريق بلا قتلٍ نمرُّ بـهــــــا
نحو الممات بسجنِ السلِ والشللِ
وعـن حدودٍ لنا صرنا بها جثثا
بغيا التغرب عن أرضٍ بلا عملِ
وعن حياةٍ ..ولم نحيَ بها أمــــدا
من غير موتٍ..وعن حيٍّ فلا تسلِ
صنعا.. لماذا صبى عينيك مر تهلا
ثكلى! أم الباغي طهى زيتا لتكتحلي
باغٍ تمادى بظلم الشعب يقتلهُ
لأنهُ رافضٌ، يأبى الولا لأُلـــي..
عاد الفقيد!،خطى أيلول قد دفنت
فهل بأيلول هذا اليـوم تحتفلــي؟
***
يا لهفة اليـوم للأيام في زمــنٍ
كانت مآربهُ نحو الفضا الزحلي
حلمٌ يهد جدار الصمت، تحفــرهُ
أصواتُ للثائر المردي بكل ولي..
يا بنت أيلول هذا العصر فالتحفي
بجذع عيبان هزي أمسهُ المثلــــي
هزي بعزٍّ جذوع الصمت؛يسقط من
يذكي البلاد بإسم الله والرســـــــلِ
ويخلق الله من يشفي لعلتنــــــا
مثل المسيح، بلا إذنٍ من الدولِ
_______
صقر السلمي
2021/9/23م
