« يا سميري »
•••••••
تَبَصَّرْ حِينَ تنظرُ فِي الخَبَايَا
وَحَاذِرْ إنْ حَكَمْتَ عَلَى الطَوَايَا
وردَّ الحكمَ فيها للتَّأنِي
ستُكْشَفُ بالأنَاةِ لكَ النَّوايَا
تَصَبَّرْ مَا عَزَمْتَ فَكُلُّ أمرٍ
يَسِيْرُ وإنْ أبَيْتَ على السَّجَايَا
وَكُنْ صَلْباً يَهِمُّ إذا تَوَانَى
ذَوُو هِمَمٍ وإنْ حُمَّتْ مَنَايَا
تَجِدْ فِي كُلِّ آونَةٍ أناساً
جَلَتْ مِنْهُمْ علَى مَهَلٍ خَفَايَا
لئيمٌ يَلْبَسُ الإحسانَ ثوباً
خَؤُوْنٌ لا يُبَالِي بِالدَّنَايَا
وآخرُ قَدْ تَأرْجَحَ بَيْنَ بَيْنٍ
يَميلُ بِمَيْلِهِ قَدْرَ العَطَايَا
وَأَرْمَدُ لا يَرَى فَيَكَادُ حتَّى
يُكَذِّبُ مَا تَرَاءَى فِي المَرَايَا
وأحمقُ يَزْدَهِي عُجْباً بِنَفْسٍ
نَفَتْهَا عَنْ حَقِيْقَتِهَا الخَطَايَا
إذا تَدْعُو لِخَيرٍ عمَّ يَوماً
يُشِيحُونَ الوجوهَ فلا بَقَايَا
فَفَارِقْ يَا رفيقُ وَقُلْ عَسَاهُمْ
إذا ضَلُوا السَّبيلَ فَمَا عَسَايَا
إذا غَادَرْتَ قوماً قُلْ سلاماً
فَمَا نَفْعِي بِهِمْ وَهُمُ وَرَايَا
لئنْ عَادُوا إليكَ أُعِيْدَ عَهْدٌ
يجرُّ إليكَ أسبابَ الرّزَايَا
فغادرْهُمْ إلى سُكْنَاكَ تَغْنَمْ
وعندَ اللهِ تجتمعُ البَرَايَا
•••••••••••
عبد الرحمن أبوراس
نفس شافعي المعالم كذلك الشعر وإلا فلا
ردحذفمن شح الزمان أني لم أعرف هذا الشاعر فهل لكم أن تزيدونا من فريضه يرحمكم الله ؟