مراجعة كتاب (هارون أخي)
للكاتب "عبد اللطيف خالد القرين"
عدد الصفحات: الكلي266/ الفعلي252.
الأطروحة:
الاختلاف نعمة.
المجتمع البشري يضم عدد متنوع من الشخصيات وعلينا احترامها وعدم التقليل من شأنها وتركيز النظر على سلبياتها متجاوزين الإيجابيات التي تمتلكها.
فهناك ثلاث مجموعات كما قسمهم العالم الأمريكي "مالكوم جلادويل"
حيث هناك أصحاب الفِكَرْ البنَّاءة الذين هم بمثابة التيار الكهربائي وهم من يعتكفون أياماً وشهوراً معتزلين لإنتاج فكرة ما بصورة نهائية، وهناك الأشخاص الذين يتميزون بكثرة العلاقات الإجتماعية وهم حلقة الوصل بين صاحب الفكرة وممولها ويعتبرون السلك المنظم للتيار الكهربائي، وهناك المسوقون الذين لديهم حجة البيان والإقناع وهم يمثلون المقبس لهذا التيار.
ولكن للأسف في الواقع المعيش نجد انتقاصاً في حق المعتزل ويصنفونه إنسان إنطوائي مريض لابد له من علاج، وذاك الذي يقوم بإنشاء علاقات واسعة ومتعددة إنسان فارغ لا هدف له، وذلك المتحدث المفوّه بائع كلام فقط، وهذا ما جعل كتب التنمية للأسف تُركز اهتمامها على جعل البشر نُنسخة واحدة تطلب منها أن تكون متحدثةً تتصدر المجالس ذو شخصية اجتماعية مُقصيةً الشخصيات الأخرى متناسية أهمية أن يكون هناك صانع للفكرة ومسوق لها وممول لها.
لذلك علينا النظر إلى أهمية الاختلاف الذي سيولد التكامل في المجتمع.
------
"آلاء مشعل أبو منديل"
