باكٍ علــى الأطــلالِ مثلي واقفُ
و عيـــونه سحّــــاحـةٌ و ذوارفُ
يبكي على حالي، وخلتُ دموعه
سقطت على كفّي، وكفّي ناشفُ
ويقولُ : لي قف إنّ فجرَك طالعٌ
ولكــــلّ ليلٍ في زمــانكَ كاشفُ
بيد الزمــانُ يكــون كيف رجالُه
كانوا، فلا قلــبٌ له و عواطـــفُ
كــنتم فكنتُ، وما عليَّ ملامـــةٌ
إنّ الزمــانَ كما الرجالِ مواقــفُ....
______________
يتبع....
باسل محمود أبو الشيخ