« شفق »
•••••••
زُهُورُ الصُّبْحِ
غَارَتْ مِنْ حَبِيبِي
ما عَادَتْ ضَوَّعَتْ
أرْوَاحَ طِيبِ!
تُنَاجِي الشَّوقَ
مِنْ وَصَلِ الخُزَامَى
تَرُومُ القَطْفَ مِنْ
ثَغْرِ اللَّهِيبِِ!
سَحابَةُ وَجْدٍ
بِالمُنى حُبْلَى
تَزْفَرُ الٱهَاتِ
مِن صَدْرِ الغَرِيبِ!
عُذْرِيَّةُ الحُبِّ
طَافَتْ زَمَانَاً حَولنا
مَا فَضَّهَا يَومَاً..
قِرَانٌ مِنْ قَرِيبِِ!
غَضَّةَ الرُّوْحِ
كَمَا غُصْنٍ تَدَلَّى
وكَمْ عَشِقْتُ
العِلَّةَ بالطَّبِيبِ!
.....
سيد عفيفي