نشقى؛ لأنّ المعجزاتِ بعيدة
ولأنّ أجنحةَ المُحالِ عنيدة
ونعيد فلسفة السطور لفكرةٍ
ترقى لمُلهمةٌ بألف قصيدةْْ
ترقى لفاتنةٍ تَحُفُّ حضورها
برسائلٍ تنسي الغياب بريدَه
أنثى من التهذيب تسقي غصنَها
حتى يميدَ به الندى ويُميدَه
أنثى يشكّلها الحوارُ أناقةً
فتذوب بين حروفه تنهيدةْ
الصمت أتقنها، فأدمن بسمةً
مازال يُحرجُ ثغرَها لتزيدَه
ما زال يفقدها المكانُ ويشتهي
لو ضمَّ، مثل الأمهات، فقيدَه
سأقولُ: يا امرأةً تؤطّرُ صوتَها
بالخوف، فضفضةُ المساء مفيدة
وأقول: إن الذكريات عقيدةٌ،
وتمسُّكي بالذكريات عقيدة
وأقول: أجوبتي تقامرُ كلّما
خطرَتْ على بال السؤال مَكيدةْ
وأقول: ينثرنا الهوى ويلمُّنا
مثل المشاعر؛ هشّةً وشديدة
وأقول: هاتي ما لديكِ لإنّ بي
ضَجَرًا يئنُّ، ورغبةً عربيدة
فقصور هارون الرشيد مليئةٌ
بالمُحظَيات، وقلبه لِ( زُبَيدة)
--------------
مهند مشعل