طارت إليكَ حروفُ الشعر من صببِ
تُلقي الســـلامَ بكلِّ الحـــبِّ و الأدبِ
قد يرتقي الشــعرُ أو يسمو بصاحبه
يوماً ، ويرفـــع أقـوامــاً بلا نســـبِ
وما رجـــوتُ من الأشـــعارِ منفعــةً
إلّا بتعظــــيم ربّــي أو مديح نبـــي
حسبي من الشعر قولٌ فيك يشفع لي
يوم اللقاء وعند الفصل في الكـــتبِ
صلّت عليك حروفُ الشعر ما نطقت:
"مُحَــمّــدٌ" بك يسمو شِعرنا العـــربي
___________________________________
اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك بما شئت وكيف شئت على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين....
باسل محمود أبو الشيخ