« كتابات تُقرأ في حضرة النسيان »
-------
حين تصبح الأرواح عناوين يعرضها بائع الحظ لمن لا يكترثون إلا للون الخط، عندها تكشف الحيرة عن ساقيها وتخوض في بركة النسيان.
أيها العنوان المنسي في طاولة الإنتظار،
لروحك السلام،
ولذكراك وشم الحضور،
يا من تعبث بك أنفاس الذكرى،
الأغنية الخالدة أدرجت غيابك في بعض
مقاطعها الحزينة.
-------
نحن صوت القصائد المنسية
في ضفائر الوقت،
سيمفونية لم تستطع يد
العازف أن تحيط بنغماتها النشاز،
نحن صرخة في جوف الطرق
عندما يضيق من حشرجة الأماني
وولادة الوقت اللاهثة خلف الذكرى.
------
لقد أتتك تهرول وأنت قرب النهر،
اغتسل في ضيائها،
أرقص في وهج إبتسامتها،
رافقها إلى صرة النهر،
أسبحا عكس التيار،
فالماء تحب من يغرف من الأعماق
دون اكتراث لصخب الأمواج أو
ما تبقى من طنين الطين حين تجاوزته
هفهفة النسيم.
--------
عمر أرباب