زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« ثلاثية محطّات » _ بقلم: الأديب / نزار الحاج علي


 




« ثلاثية محطّات » 


حذر


أخبرتني جدّتي عن صيّادٍ اعتاد أن يلقي شباكه صباحاً، فتعود إليه حاملةً حوريّاتٍ، ولآلئ وتيجان ملوك . 

اليوم عادت إليه محمّلةً بحذاء قديم ؛ ارتداه ثمّ سار بعيداً جداً، قاده حذاءه إلى ضفاف نهرٍ جاف، توقف هناك ثمّ لوّح بفمه المهترئ لإحداهن، لكن لم يجرؤ...على اجتياز القدر.


قدر


في المساء و على ضفاف نهرٍ جاف بكى الشاعر آخر قصائده ثمّ غادر، تحدْث الطائر الدوريّ عن فتاة رسمت القصيدة على شكل شلالّ، ثمّ رسمت طريقاً طويلاً إلى جانبه حجر جلست عليه.


كانت آثار الأقدام تلتقي عندك ثم تفترق؛ ألقيت بريشتك لتقاربي الضفتين، لكن  الشاعر كان قد ابتعد كثيراً...خارج اللوحة. 


لوحة 


أحدهم محا المساء؛ حركتِ معصمك؛ لكنك هذه المرّة لم ترسمي شلّالاً، بل رسمتِ سرباً من جراد، وفتاة تجلس على حجر، على كتفها يرتاح طائرٌ دوريّ، و تنبتُ تحت أقدامها زهرة. 

تلوّحُ بها من بعيد لشاعرٍ كان يلقي شباكه في النهر؛ فتعود إليه بحذاءٍ مهترئ.

ثمّ مزّقتِ اللوحة...من مزّق من؟ 



•••••••


نزار الحاج علي












عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية