ابتعِدْ..
وإلا أحْرَقتْكَ
فُضُولُ أشواقي
والتزِمْ
حَدَّ التَّنَائِي
الذي خطَّتْهُ
يَدُ القَدَر
بينكَ وبين..
طرفِ رِدَائِي
ألا يا ناظِراً
صُدَفَ التَّلاقي
تعقَّلْ.. تمهَّلْ
فبعضُ اللِّقَا
يُسْفِرُ عن
مُعتَرَكِ الضمير
وعلى إثْرِه
رُبَما..
ضاعَ المصير!
تَخطُو إليّ
وبعضُ الخَطْوِ
يُنذِرُ بالخطايا
وإنْ سَكَنتَ
أَطلقْتَ الشظايا
كأنِّي وإيَّاكَ
سَاحٌ للرِّمَاية
تُصَوِّبُ اللحظَ حينا
فيمرُقُ في النوايا
يشعل فتيل ال..
نزق فيّ
وأغْدُو في عَمَاية
فأُسَلِّطُ عليك
قلمي والقصيد
حتى تَرفَعَ عُنوةً
راياتِ حنينك
من بِيضٍ وسُودٍ
تطلُبُ النَّهْل
من صوتِ الصُّمُود
فتلقى التجاهل
بالجُحُود
تُرانِي أُجافيكَ أم
أُجافي
ذيَّاكَ البَلِيد..
قلبي على الصَّخرِ
جاثٍ من عُقُود
حتى تَصحَّرَ لمَّا
أُمْطِرَ بالجليد
أتَذْكُرُ حين...؟
أَنسِيتَ أنَّ...؟
يا غافلاً إنها ال..
ٱهاتُ تُعانِد
تأبى إلا التَّعالي
والصُّدُورُ تُجَاهِد
وما عُدتُّ ألوِي
على شيءٍ
أو أُصَدِّقُ خبرا
إلا أنْ..
تأتِيَني بشاهِد
فإن ٱثرْتَ البقاء
فكُنْ طبيبا ودواء
كُلِّي جِراح
تنزفُ الصبرَ
بعد أنْ نَفِدَ
قطرُ مدامعي
وفي الهجير
أنْطُفُ العَرَقَ
سَيلاً مِن دماء
••••••••
سيد عفيفي
