على مَلامِحِ وَجهِهِ ..
سِرَّاً ..
وسَار
قد كانَ مَنسِيَّاً بِعَتمَةِ سِجنِهِ ..
ضَوءُ النَهار
بَقِيَ القَليلُ ..
من الدِماءِ تَضُخُ فِيهِ ..
وخَيطُ ذِكرَى
لِلوَراءِ يَقُودُهُ ..
لِيَعُودَ ..
حَيثُ هُناكَ دار
يا أَيُّها المَنفِّيُ ..
في جُرحٍ ..
طَوَى في الرُوحِ آلامً ..
على طُولِ الشَوارِعِ ..
والأزِقَّةِ والدِيار
ها قد خَرَجتَ ..
بِنصفِ قَلبٍ مُتعَبٍ ..
وبِنِصفِ رُوحٍ ..
تَشتَكِي شَكوَى نَبِيٍ ..
والأَمانِي ..
في احتِضار
هذا هو الوَطَنُ الذَبيحُ بِأهلِهِ ..
نِصفٌ ..
تَوارَى في السُجُونِ ..
ونِصفُهُ الثانِي ..
قَتِيلُ الإنتِظار
جاؤوا إِليكَ ..
لِيسأَلوكَ أَحِبَّةً ..
فِيمَن تَرَكتَ ..
رَأيتَهُم ؟
كَلَّمتَهُم ؟
وقُلوبُهُم جَمرٌ ونار
أَحلامُهُم ..
في مُقلَتَيكَ ..
فَقُل لَهُم ..
تَأويلَها
هل فَرحَةٌ مَخبُوءَةٌ ..
سَتَقُومُ من تحت الدَمار ؟
بقلمي : 08.05.2022
#محمد_العُميَّان
