« قصيدةٌ »
لا أُجِيدُ نظمَها
أوَّلُها سِينٌ
مُبتدَى هويةٍ تائهة
وثانيها عَينٌ باكية
ثالثُها ألِفٌ ممدودة
كحبالِ صبري
رابعُها دالٌ
وليسَ لي دليل
في بيداء عمري
وٱخرها تاءُ تأنيث
مَربُوطةٌ..
على جبينِ أحزانٍ
منقوطةٌ
بنقطتَي مطر
لمْ يهطلْ قطّ
ليَروِيَ حرمانا
وبين خَمسِ حروف
انحنى
ظهرُ المصير!
ثُم يأتيكَ الرضا
باسِطاً يديه
بجَرعةٍ
من السكون
جاء بها
من بئرٍ معطلة
بل خاوية
وقد مَرَّ بها
كلُّ من شابَهَ أنايَ
فاغترفَ منها
أو مَتَحَ له
السَّيَّارةُ
وما أنا كيوسف
ليُدركَني برهان
فأفِيقَ من هذيان
وليتني
رأيتُ رؤيايَ
وعَبَّرَها لي
أولوا الأحلام
لعلِّيَ يوما
أهتفُ وأتهلل؛
يا بُشرَايَ
يا بُشرَايَ!
••••••
سيد عفيفي
