((لمن طللٌ بين الجُدّية والجبل
محلٌ قديم العهد طالت به الطيل)) امرؤ القيس
محاولتي لمجاراة البيت:
لمن طللٌ كالجرح أعيا ومااندمل
ركامٌ على صدريْ أقامَ ومارحل
وأيّ بلادٍ قد تقيلُ نزوحَنا
وإنْ وصلتْ منّا الرحالُ إلى زحل
تأبّطتُ همّيْ والعيالَ وغربَتي
نزلتُ بهمْ وادٍ صعدتُ إلى جبل
وردت المنايا فوق سبعين مرةً
وهل كنت مختاراً.. رشيداً وهل ..وهل
وروحي على كفي تجالدُ فرقتي
كمهجةِ ملتاعٍ يُعانِدُها الأمل
ويسرق جهدي مدعٍ متسلقٌ
وينقض غزلي إن تواقح أو وجل
نسير على حدّ الحسام حدا بنا
كسيحٌ ومهزومٌ ومنسمل المقل
🖊 أحمد حسن زعزوع
