« ذات موعد »
على شفير الوقت..
بتنا نجمع قصاصات الذكريات
ونلصقها في قلوبنا..
علها تجد مكانا في صندوق الوفاء..
ذات موعد
نزفت جراحنا حنينا ودموعا..
وأسكتنا صوت الحقيقة في عيوننا..
لم نجد فقط غير ملح الأوجاع،
نضيفه على أحزاننا،
حتى نستسيغ طعم الألم
ذات موعد
كنا نرتشف الصباحات الجميلة
ونتسابق على ملء أفواهنا بالندى
ونجري خلف الفراشات
حتى نطبع ألوانها على ثيابنا
فتكتمل اللوحة..
ذات موعد
أخذنا ننقش أفراحنا على الصخور
ونلعب بالحصى..
ونصب في قوالب الرمل..
أحلامنا.. وآمالنا..
ذات موعد
لم نتقابل؛ فالطريق ماعادت هنا..
والأرض رحلت من تحت أقدامنا،
وماعاد هناك موعد نتكئ عليه
غادرنا وانهزمنا وبقينا..
بلا موعد!
•••••
أم أيمن/ فلسطين
