زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أعاتب قلبي.. بقلم الشاعر/محمد العميّان.


 أُعاتِبُ قَلبيْ .. والغَرامُ مُعاتِبي

إِذا عُدتُ مَغلوباً ..

وهُدبُكِ غالِبِي


أَيَحتالُ بِيْ طَرفٌ .. 

سَبَى وَهْوَ ناعِسٌ ؟

ويَفتِكُ بِيْ من سَهمِهِ .. 

قَوسُ حاجِبِ ؟


ويَصرَعُنِي ظَبيٌ .. 

على ضَعفِ حالِهِ 

ويَفعَلُ بِيْ ..

فِعلَ الحِسانِ الكواعِبِ


رَأيتُ اكتِمالَ البَدرِ في وَجنَةِ الضُحى

وَلَيلاً ..

وقد أَرخَى بِسودِ الذَوائِبِ

 

وَجِيداً .. عَقيقيّاً .. صَقيلاً ..

كأَنَّهُ

مَنارَةُ عاجٍ .. 

فَوقَ تِلكَ التَرائِبِ


وَلَمْ أَدر أَنَّ الحُسنَ فيها .. 

مُصيبَةٌ

وقَد باتَ قَلبيْ ..

مُولَعٌ بِالمَصائِبِ


وقَد كنتُ ذا قَلبٍ ..

جَهولٍ .. مُكابِرٍ .. عَصِيٍّ .. 

إذا جَنَّ الغَرامُ .. 

مُشاغِبِ


فَكيفَ استَحالَ القَلبُ ..

من قَلبِ شاعِرٍ

تَقَسَّمَ أَعشارَاً .. 

إلى قَلبِ راهِبِ ؟


وأَرَّقَني شَكُّ السُؤالِ .. 

ورِيبَتي 

بِدَعوى فُؤادٍ .. 

عن هَوَى الغِيدِ راغِبِ


أَيَنسَى غَراماً من تَلَظَّى بِنارِهِ ؟

وَيَرضَى بِلَيلٍ ..

دونَ نُورِ الكواكِبِ ؟


وَأَحسَبُهُ ..

قد قالَ لِيْ .. وهْوَ صَادِقٌ 

أَلا دَعكَ من أَمرِيْ .. 

فَلَستُ بِتائِبِ


بقلمي : 30.05.2022

#محمد_العُميَّان

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية