إِذا عُدتُ مَغلوباً ..
وهُدبُكِ غالِبِي
أَيَحتالُ بِيْ طَرفٌ ..
سَبَى وَهْوَ ناعِسٌ ؟
ويَفتِكُ بِيْ من سَهمِهِ ..
قَوسُ حاجِبِ ؟
ويَصرَعُنِي ظَبيٌ ..
على ضَعفِ حالِهِ
ويَفعَلُ بِيْ ..
فِعلَ الحِسانِ الكواعِبِ
رَأيتُ اكتِمالَ البَدرِ في وَجنَةِ الضُحى
وَلَيلاً ..
وقد أَرخَى بِسودِ الذَوائِبِ
وَجِيداً .. عَقيقيّاً .. صَقيلاً ..
كأَنَّهُ
مَنارَةُ عاجٍ ..
فَوقَ تِلكَ التَرائِبِ
وَلَمْ أَدر أَنَّ الحُسنَ فيها ..
مُصيبَةٌ
وقَد باتَ قَلبيْ ..
مُولَعٌ بِالمَصائِبِ
وقَد كنتُ ذا قَلبٍ ..
جَهولٍ .. مُكابِرٍ .. عَصِيٍّ ..
إذا جَنَّ الغَرامُ ..
مُشاغِبِ
فَكيفَ استَحالَ القَلبُ ..
من قَلبِ شاعِرٍ
تَقَسَّمَ أَعشارَاً ..
إلى قَلبِ راهِبِ ؟
وأَرَّقَني شَكُّ السُؤالِ ..
ورِيبَتي
بِدَعوى فُؤادٍ ..
عن هَوَى الغِيدِ راغِبِ
أَيَنسَى غَراماً من تَلَظَّى بِنارِهِ ؟
وَيَرضَى بِلَيلٍ ..
دونَ نُورِ الكواكِبِ ؟
وَأَحسَبُهُ ..
قد قالَ لِيْ .. وهْوَ صَادِقٌ
أَلا دَعكَ من أَمرِيْ ..
فَلَستُ بِتائِبِ
بقلمي : 30.05.2022
#محمد_العُميَّان
