** قصيدة لـ( ياسر الأقرع )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين تُرمى في مَهبِّ الرّيحِ
غيباً في شرودٍ
أو نشازاً في وتر
ثمَّ يُحكى: هكذا شاءَ القَدَر
لا تفكر
اقتلِ الإنسان فيكْ..
وتحوَّلْ لحَجَرْ
.................
حين تُنفى..
ثم لا تَلقى عيوناً
لهفةً تقفو خُطاكْ
اِجعلِ الريحَ مداراً
لا تحاول تركَ آثارٍ هناكْ
وتذكَّر
- إن تعثَّرتَ بذكرى –
في التفاتِ الروحِ – شوقاً – منتهاكْ
.................
حين تُمضي شَطْرَ عمرِكْ
تنسج الوقتَ قصيدةْ
تتغنَّى بالتَّراكيب الجديدةْ
تتوارى في المجازاتِ البعيدةْ
لا تراوغ
قف على مرآةِ ذاتِكْ
إنَّها – تعلمُ ذلك –
لحظةُ الصِّدقِ الوحيدةْ
.................
إنَّه الوقتُ
اتّقادٌ في مرايا الروحِ
والنجوى الأثيرةْ
شَغَفُ القلبِ انتظاراً
للنهايات المثيرةْ
نشوةُ الوحي المعتَّقْ
بالعباراتِ الأسيرةْ
إنَّه الوقت الذي ما عدتَ شيئاً
في معانيهِ الكثيرةْ
أيَّها المذبوح وقتاً
قف على أنقاضِ حلمِكْ
ولتكنْ...
سكرة الموتِ الأخيرةْ
===============
