بجانبي... تمرين، لاهية عني ولا تنظرين، أتمتم
صلاتي السرية غارقًا في كيانك المارق فأهمس لك متعبًا :
-صباح الخير
تتشظين كأغنية في حواسي الملتهبة، تسقطين بملامح
الفقد في عوالمي الدخيلة، تطبقين علي كحلم شقي، حرارة وجهك الحزين تطلق المعابر إلى سكينتي المشوشة ، تثلج صدري المغلول بالرغبة، أنا الطفل الذي نسي أن يكبر حين رأك خلسة كنور سماوي، أسرق تلك الأيام المتساقطة عنك في الخفاء وأنتظر
كثوبك الليلي؛ ألتصق بأمسياتك المبللة بالوحدة والدمع
هائمًا وجلًا.
لا تتقاطع عوالمنا الحالكة كعينيك الزيتونيتين رغم جنوني و قلقي وبصيرتي، أمسد أحلامك بيقيني ،أتأرجح على صدرك كتميمة عتيقة تبتز كل قداسة ممكنة ، وأجري خلف خطواتك الرقيقة ولا أتعب.
رغم ملوحة جذوري و أوهامي،أرقد مشدوهًا بدورتي الدموية الغجرية، فتتسللين من وريدي كعطر
وتبتسمين برفق كأنك تقولين:
،
-مساء الخير.
Kinana Eissa
