زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

أبيات شعرية بقلم شاعر النيرب/مجد ابوراس.


تَنَفَّسَ الصُّبحُ لكنْ حُلْمِيَ اختَنَقا

كأنَّ حُلْمِي غدا في شَرعِهِ غَسَقا


الآنَ تَخبو مَصابيحي وأُوقِدُها

فَإنَّ فيها فَتيلَ العُمْرِ ما احتَرقا 


الآنَ تَرقصُ أوتاري على وَجَعي

والعنكبوتُ تُسَوِّي نَسج ما انخَرقا


أَشْبَهتُ أندلسِيّاً عندَ مِحنتِهِ 

ومَقدِسيّاً بكى أطلالَهُ حُرَقا


تَراقصت في شفاهي كلُّ أغنيةٍ 

رأيتُ فيها جنانَ الخلدِ دونَ لِقا


رأيتُ فيها رِقاعاً في ثيابِ فتى

لا كالتي جَرَّها الفاروقُ فَضلَ تُقى 


كأنَّما النَّايُ للأحزانِ نثقبُهُ 

ونرسلُ النَّفخَ فيهِ كيفما اتَّفَقا


وما تَمَطَّى خيالٌ في هواجِسِنا 

إلَّا أعدَّ لهُ الشيطانُ مُنطَلَقا


مَن سارَ في جَدَدٍ لم تُؤْوِهِ ظُلَلٌ 

لكنْ تَوَقَّى عِثاراً واهتدى الطُّرُقا


ضاقَ السبيلُ وخَفَّتْ فيهِ راحلتي 

وكنتُ في نِسْعهِ مُستمتعاً أنِقا


فإنْ رَكَنتُ إلى الذِّكرى أُقَلِّبُها 

فقد علمتُ بأنَّ الواردَ انمَحَقا


كنتُ ادَّخَرتُ بها ثوباً لِخاتمتي 

لكنْ تَعفَّنَ بالتَّكديسِ أو خَلِقا

••••

شاعر النيرب مجد ابوراس

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية