كأنكَ ساهرٌ والقلبُ غافي
تصالحُ في شرودِكَ مَن يجافي
رأيتَ الدربَ بعدَ الحُبِّ حقلاً
وموسمَ هِجرةٍ بيدِ القِطافِ
ويحلو أن تصيدَ شموعَ حزني
لتُشعلَ في الظلامِ لها شغافي
عزيزٌ أنتَ يا صوتَ الحنايا
وصمتَ حقيقتي ورؤى انعطافي
أعفُّ اليومَ عنكَ لأنَّ نهراً
يكابرُ أن يسيرَ على ضِفافي
وأحلمُ فيكَ أغنيةً وجُرحاً
يُخبِّئُ بين شكواهُ اعترافي
وتبقى وحدَك الساري بليلي
كأنّكَ ساهرٌ والقلبُ غافي
حسين الجنيد
2021-10-06
إسطنبول
زمرة الأدب الملكية
ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..
آخر الأخبار
جاري التحميل ...
كأنكَ ساهرٌ والقلبُ غافي.. بقلم الشاعر/حسين الجنيد.
شاهد أيضاً
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة
زمرة الأدب الملكية
