زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(محطة) بقلم/الكاتب: عبد المجيد أحمد المحمود.


 مَحطّة

،،،

ثمة رجل، يقف فجأة على رصيف حياته، يتأمل شجرةً عجوزًا في عمره، تحتضن شرفة غرفته، يبدو مبهوتا كأنه يراها للمرة الأولى، لم تكن على أغصانها ساعة، لكنها كانت دوما ترتب حياتها بين اخضرار و إزهار و إثمار و راحة.


تصرخ في وجهه: سبعين خريفا قضيتها أنصحك أن تضع ساعة في يدك.


يحدق في المرآة، تبدو شاحبة مهلهلة الخطوط...

ينهض باحثا في المكان، ينظر الرفوف و الجدران، كل الساعات توقفت عن الدوران، يهرع إلى السوق...يختار واحدة أنيقة، ينصت لصوتٍ يتساءل: هل ستعين عقاربُ مفاصلِكَ عقاربَ ساعتِكَ على الاستمرار في الدوران؟

""

"عبد المجيد أحمد المحمود" 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية