زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصيدة بقلم أ. عبد الله سكريّة مرحبًا يا صباحُ .



قصيدة بقلم أ. عبد الله سكريّة

مرحبًا يا صباحُ .
الخافِق ِ التَّعِبِ.
منْ طرْفَة ِ العيْن ِ أمْ منْ رفَّةِ الهُدُب ِ
أم إنَّـها هـمَساتُ الخـافِــق ِ التَّـعِــبِ .

ساءَلتُ قلـبي : ولـمْ يا قـلبُ تَعشقُها ؟
فـقالَ قـولًا، كـأنْ لـمْ يـأت ِ أو يُجب ِ..

ساءَلتُ طيْرًا : وكيفَ الطيْرُ يَنجذِبُ
إلى السَّواقي ، لغيرِ الماءِ والطَّربِ ؟

والـرّيحُ جـاريَـة ٌ ، ساءَلـتُ هـبَّـتـها
وأنت ِ يا ريحُ ، لم تُعفَي منَ السُّحُبِ ..

والنَّجـمُ أورَتْ ظِـلالَ الـلّيل لـمّـتُـهُ ،
طـارَت بـهِ لمَـعَاتُ النُّـورِ والشُّهُب ِ..

والـليلُ قـدْ عشِقـَتْ نَـجـواهُ ظُلـمـتَهُ
كـما النهـار يُشيـعُ الـضّوْءَ بالـلّهَب ِ..

ثـمَّ الورودُ، لسُقـيـا كـانَ مــوعـدُها
أنّـى زرَعْتَ ، فـلا سُقـيا بِـلا تُرَبِ..

كلٌّ لِمَنْ، في هواهُ ، طابَ مشربُـهُ
دعْني أُقطِّفُ ما أهـوى بِـلا تـَعـب ِ..
 .

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية